السبت، 20 أغسطس 2011

جنــــة و لكنــــها جهنـــم


هــا أنـــا أكفــــر بالحــــب إذا كــان هــــو ديـــانة القـــلوب
هـــا أنــا أتــرك الأرض التـــي تحيـــا بهـــا أيهـــا الحـــبيب

فـــلن يجمعنــــا مكـــان واحــــد بعـــد الآن
هــا أنـــا أمتنــــع عــن التنفـــس إذا كــان هـــذا الهـــواء
هـــو الـذي تعـــودت أن أتنفســـه منـــك
هـــا أنـــا أتبــــرء مــن حـــب كـــاد يخنــــق القـــلب
هـــا أنـــا أتركــــك أيهــــا الحــــبيب
و أتخــــلى عــن جميــــع أحــــلام الغــــد

هـــا أنـــا أتخـــلى عــن كـــل ذكـــرى جميــــلة
كــانت تذكـــرني بـــك
هـــا أنـــا أنقــــذ قلبـــي مــن الغـــرق فـي بحــــور قســـوتك
هـــا أنـــا أتلـــذذ بجـــراحي و دمــــوعي و صرخـــاتي
هـــا أنـــا أمتنــــع عــن البـــوح حتـــى بأهــــاتي
هـــا أنـــا أقــــول أننـــي لــن أهـــــواك بعـــد اليـــوم

فلتكــــن يــا قلبـــي دائمــــا حــــرا
فلــــن تكــــون أبـــــدااا عبــــــدا لأحــــــد
لا يقـــــدر و لا يشعـــــر بنعمـــــة الحـــب الـــذي كـــان يملكــــه
هـــا أنـــا أعلـــن أمـــرااا لعيــــوني أن لا تنـــــام بعــــد اليـــوم
خـــوفا أن تــــرى صـــورتك فــي منــــام يتحــــول بعــــدها إلــى كــابوس
هـــا أنـــا أسمــــح للكــــره أن يمتــــلك قلبــــي و يسكنــــه

ليأخـــــذ مكــــان الحــــب الــذي لا تستحقــــه
هـــا أنـــا أقـــولها بأعــــلى صــــوتي
لـــن تكــــون حبيبــــي بعــــد اليــــوم
هــــا أنــــا أجــــردك مــن كـــل مـــا تملكــــه فــي
و أطــــلق سراحــــك أيهــــا الـروح
و أحطــــم قيـــــودك أيهــــا القلـــب

فهــــو ليـــس مــن أحببـــت
و لــم يكـــن هـــو أبــــدااااااااااا حبيبــــك
فلا يــا مــن كــنت حبيبــــي
لــن أسكـــن فــي الظــــلام بعــــــد الآن
و لـــن أشعــــر بلهـــيب النيــــــران
و لـــن أكــــون ظـــلا يــأتي خــلفك
و لــن أكــــون مجــــرد جــــارية تشعـــرك فقـــط برجولتــــك

فـأنت أعطيتنــــي الآن الاذن بالرحيــــل
فتــــذكر دائمــــا أننــــي رحـــلت
و لــن تـــراني بعــــد اليــــوم
أعـــلن مغــــادرتي لمملكـــة الأحــــزان التــي تمتلكهــــا
أعـــلن مغــــادرتي لأرض الأشــــواق و الآلام
و أعتــــرف الآن أننــــي كـــنت أزيـــن لنفســــي

جهنــــم عــلى أنهـــا الجنــــة

و أهــــواك أيهــــــا الشيطـــــان
يـــا مــن تسكــــن جســـــــد إنســــــان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق