الأحد، 21 أغسطس 2011

عن الحب اتحدث

عن الحب اتحدث ..كانت تحبنى وكانت تهدينى ذاتها فى كل يوم تباعاً... لكننى كنت أأبى أن يلقى إلى ما أرغب بالتقسيط ..الحب فى فكرى جسد واحد كتمثال لا يمكنك نقله بالتفتيت وإلا فقدت كيانه ولكن ينقل برمته بهيئته وبحجمه وعطبه وأعضائه المبتورة هذا غير أن الذى يعطى يظل بداخله حاله امتنان لذاته لعطائه الوافر حتى لو كان يعطى لا شىء لصنم! ويظل منتظراً لأساطيل المدد ..لكننى صنم .. والعطاء المقنن لم يستطع ان ينفخ فيّ روح


عن الكذب ..أنا الأكثر كذباً على الاطلاق كذبى يسكن حيث صمتى لأنى كصنم تظل ملامحى الملساء واحدة طوال الوقت.. فى حين أن بداخلى محرقة وحطب و موت محقق وحياة مطموسة

عن الضعف..مارسنى...فقضم قطعة من مقاومتى قد كنت أكبر من أن يحوط بى.. فقلص حجمى لأساع فمه ثم ابتلعنى دفعة واحدة..لكنى اعتدت الضعف ..ربما تمركزى داخله جعلنى أرى كل الرغبات بمنطق مهزوم..فزهدت فى كل شىء..ثم صرت أكبر منها ..فإجتزت ضعفى واجتزت رغبتى الأمر الذى زلل لى كل الرغبات

عن الخوف..متوقف أنا عن الأمان..كل طرق الأمان مسدودة حتى وانا فى موقعى هذا بلا حراك
حتى وأنا هنا لا أجازف ولا اتكالب على شىء..لكننى أقترف خوفى بجدية..كأننى ان لم امارسه فقدته! حقيقة عندما نوغل فى شىء حتى اذا كان قبيحاً إعتدناه حتى يتوغل فينا حتى نصير منه

عن الوحدة ..غزلتها ثوب يسترنى منذ أمد ..فصارت كبشرتى لا تتركنى ..ثم تسربت فىّ فصارت دمى ..وسرت ثم سرت حتى تعثرت بالقلب.. ودقت راياتها عليه ...وعلي نفسى السلام

عن الحلم..آه انه صنيع الحب والحب صنيعه..و رائحة الكذب وكذب الرائحة.. وضعفى الطائر وطائرى الضعيف...ووحدتى القائمة بى والقائم عليها..

ملحوظة :-
.. من الملاحظ حتى الآن لا أستطيع أن أغادر رقعة رقادى..لى ألف ألف عام فى موقعى هذا ولا شىء يزحزحنى....كل الذى يحدث صوت هاتف بعـيــــــــد ينادى ...أنت ميت ..ميت ...متى تصدق ذلك؟!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق