اذا خلصتِ أن تكونى حبيبتى
فعليك البحث بدأب عن مساحه على بدنى ....تدونين عليها اسمك
فكل من كُن قبلك دَوَن أسمائهن على بدنى وجاء دورك
لتجدى لك مساحه
وعليكِ ايضاً أن تبحثى عن مساحه اُخرىَ فى جسدى
تمرغين عليها شفاهُكِ لتكون بمثابه الرايه التى تعطيكِ
حق أستعمارى واحتلالى
( او قولى هى بمثابه التوقيع الذى يمنحك صك أمتلاكى )
* * * *
لقد فاض بىَ الحزن يا مٌفارقتى فى هذه المدينه
التى لا تعرف سمائها
ضؤ الشمس
وصوت الريح لا يغادر روحى
وعندما ياتى المساء وفى كل ليله أُشعل شمعتى الوحيده
وأنشد بعض الترانيم
( علنى استطيع ولو لمره أخيره أن أستحضر روحك )
* * * *
اليوم يا رسائل الغرام..أفخر بكِ...وأشفق عليك...وأنصح لك
فسطورك... وأحرفك ...ورائحه عطورك
مزقتهم ...فرقتهم... شتتهم
بين من يتجرأ ويغازلك....ومن يراوغ ليُحدِثك
ومن يهوى لقائك,,لانه من همسك أمسى لاينام
( وأنا الواقف وحيداً فلاأهوى الزحام )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق