حين ياتى عليا الليل
ويشتد عليا البعد
احكم نوافذ حنينى اليكِ
اوصدُ الابواب
اُرخى ستائر الأشواق
اشعل مدفأتى
بلهيب الوحشه
اقذف ذاتى فى اوج النيران
واصيح انادى
لـــكِ
استلقى وحدى قريبا من جسدى
ساخناً ملتهبا..... كرغيف ظازج
عرف طريقه من اللين الى النضج
وقتها اشتهى اطرافك
واحن اليك احتراقاً
واجد فى ثنايا احتراقى
جموح الف حصان
واصيح انادى
لــكِ
لااجد اليكِ غير طريق واحد
اشتهى منكِ البقاء
لاغسلكِ بحليب شفتى
وأجففكِ بوهج صدرى
وأداعب شفتيك
وأذيب تفاصيلى على عتبات صدرك
وأصيحُ اُنادى
لــكِ
ونسقط
مابين البعث وبين الموت
أُنهى كل غزواتى
وفتوحات غرامى
وأسلم سيفى
واُلقى درعى..وأنكثُ راياتى
واُطلق حِصانى
وأرقد أرتشف
قطرات الوحده من ثغر الاحزان
وأنثركِ كحبات السكر فوق جسدى العارى
وأذوب فيكِ وبكِ
انادى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق